الأحد، 18 أغسطس 2013

خروف على طبلون السيارة

قصة طريفة 



أخذ صاحب السيارة يقلل من سرعة سيارته من على الخط الأسفلتي وذلك أنه كان يحاول معرفة الطريق الفرعي الذي سيسلكه للذهاب إلى المخيم الذي دعاه إليه أصدقائة وحضور الوليمة المقامة هناك ولكن (أبومحمد) لم يكن متأكداً من أنه قد وصل إلى المكان المطلوب مما جعله يضطر إلى إستعمال جهاز الآسلكي (الكنود) للأتصال بالأصدقاء لمعرفة مكان المخيم الذي أقاموه في تلك المنطقة البرية (لايصل إرسال الجوال ) في تلك المنطقه طبعاً هذا الكلام قبل عدة سنوات ... 
وأخذ يتواصل معهم عبر الآسلكي وهم يصفون له الدرب وبعد فترة قصيرة من الزمن أحس أنه قد أضاع الطريق مرة أخرى مما حدى به للاتصال بهم مرة أخرى حيث لاحظ أن المكان الذي وصل إليه عبارة عن وادي وعر نسبياً كما أن الشجر الموجود في هذا الوادي لايعطي إنطباعاً بالراحة أبداً ولا بالشعور بالأمان فأخذ يحاول الأتصال بأصدقائه مرة أخرى كما قلنا وفي غمرة التوتر والخوف من المكان الذي هو فيه والظلام الدامس المحيط به سمع صوت الباب الجانبي يفتح ويغلق بسرعة شديدة!!!! مما جعله يلتفت بسرعة كردة فعل طبيعية تحدث من أي شخص يحصل له مثل هذا الموقف ولكن الغريب أنه لم يرى أي شيء!! مما زاد خوفه أكثر وأكثر وأخذ يحاول الاتصال مجدداً بالأصدقاء لعلهم يدلوه على موقعهم وينتهي من هذا الأمر وفي غمرة اتصاله بهم ومحادثته لهم لاحظ شيئاً جعل الدم يقف في عروقه فقد شاهد....

يدا خروف على طبلون السيارة بجانبه !!!!!!!

طبعاً لم يستطع الإلتفات أكثر وأخذ يصرخ بشكل هستيري ويقود السيارة بسرعة شديدة وبعد فترة من الزمن رأى الأصدقاء سارة صاحبهم مقبلة عليهم وهي تسير بسرعة غير طبيعية ومن ثم توقفت بجانب المخيم ولكن الذي أثار فزعهم أن صاحبهم لم ينزل بها بل كان ممسكاً بالمقود بشدة وينظر إلي الأمام ويصرخ بشكل هستيري وهنا هبوا جميعاً إليه ليستجلوا الأمر ويعرفوا لماذا هو يتصرف بهذا الشكل ؟؟ ولماذا هذا الصراخ المرعب ؟؟ وعندما وصلوا إليه لاحظوا أمراً زاد رعبهم أكثر وأكثر لقد لاحظوا أن صديقهم (أبو محمد ) الشاب الذي كان في نهاية الثلاثينات من العمر قد تحول لون شعره إلى اللون الأبيض تماما!!!ً حتى أنهم عجزوا أن يروا أية شعرة سوداء بعدما هدؤا من روعه وأدخلوه بداخل المخيم وتحت الأنوار الساطعة لم يروا كما أسلفنا أية شعرة سوداء !!! وطبعاً وبعد هذه الأحداث كلها لم يهدأ الرجل نهائياً بل أستمر في البكاء والإرتعاش بشدة فأخذوا يقرؤون عليه بعض الآيات القرآنية لعله يهدأ ولكنه أستمر على حاله مما أضطرهم إلى إلغاء نزهتهم لتلك الليلة والعودة إلى بيوتهم بعد أن تكفل بعض الأصدقاء بإيصال (أبومحمد) إلى البيت وكذلك إيصال سيارته معه 
وأخذ أهل (أبومحمد) في علاجه عند أحد الشيوخ حتى تماثل للشفاء ولكن بقية به علامة مازالت مرافقة له حتى يومنا هذا ألا وهي :
أن عضلات الوجه لديه ثبتت على شكل معين!!! أي أصبح كل من يراه يعرف أن وجه هذا الشخص يعبر عن وجه شخص قد أصابه رعب شديد أو باللهجة الدارجة ( مروع ) ولم ينفع معه أي علاج لتغيير هذا الشكل حتى اليوم . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق